افضل استاذ لعلم 1994

زمالة الأنف والأذن و الحنجرة

النظم الصحية

الأستاذ  الدكتور سريع بن حمد الدوسري

استاذ الأنف و الجيوب الأنفية وقاع الجمجمة

أفضِل استاذ لعام 1994

جامعة الملك سعود

أربعة تساعد جسمك على اجتياز الشتاء بسلام

 

الجيوب الأنفية

نزلات البرد

 

في فصل الشتاء تزداد مهام جهاز المناعة في الجسم، إذ عليه أن يحميه من نزلات البرد وتقلبات الجو. لذلك يحتاج الجسم في الشتاء إلى مزيد من الفيتامينات والمعادن بشكل أكبر كثيرا من الصيف، وإليكم أهمها:

 

اليود

من يعاني من الإجهاد والتوتر الدائم -وخاصة في فصل الشتاء- قد يكون مصابا بفقر اليود، الذي يوجد -بحسب موقع "غيزوندهايت تيبس" الصحي الألماني- في السمك والحليب وملح الطعام الممزوج باليود.

 

ويرتبط النقص الحاد في اليود بخلل في الغدة الدرقية، لذلك يُنصح بعدم التغاضي عن هذا الموضوع واستشارة الطبيب. وينبغي على الإنسان البالغ تناول ما بين 108 إلى 200 مايكرو غرام من اليود يوميا.

 

فيتامين "سي"

في فصل الشتاء تعد البطاطس من أهم مصادر هذا الفيتامين، رغم أن الجميع يتجه نحو الحمضيات بكافة أنواعها. ولأن البطاطس تحتوي على كمية كبيرة من البوتاسيوم، فإنها تساعد أيضا على التخلص من السوائل السامة في القلب والكليتين.

وتعد البطاطس من أفضل أنواع الخضار التي يمكن تناولها بالنسبة لمرضى الروماتيزم والتهاب المعدة وأمراض الكلى.

 

الفيتامينات

هذه مركبات عضوية ذات أهمية كبيرة لجسم الإنسان، فهي تحميه من الميكروبات والفيروسات وغيرها.

وتتنوع بين فيتامين "دي" الذي يحتاج إليه الجسم كثيرا في فصل الشتاء وهو المسؤول عن استقلاب المعادن، وفيتامين "أي" المنظم لنمو الخلايا والأنسجة، وفيتامين "سي" و"إي" المضادة للأكسدة، إضافة إلى أنواع أخرى.

 

الزنك

عندما تبدأ فترة نزلات البرد يصبح الزنك أفضل سلاح يحتمي به الجسم. ورغم أن الجسم لا يحتاج إلا لكميات قليلة منه، فإن وظيفته ذات أهمية بالغة، كونه يساعد على الحفاظ على حاسة الشم ومستوى السكر في الدم وتقوية مناعة الجسم، وهو مهم أيضا لالتئام الجروح.

 

ويؤدي نقص الزنك إلى الإصابة المتكررة بنزلات البرد، إضافة إلى ضعف حاسة الشم واضطراب النمو لدى الأطفال.